الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا﴾: الناس.
﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾: الذي استحقوه بكفرهم، وهو عقاربُ أنيابها كالنخل الطوال.
﴿بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ﴾: بضلالهم وإضلالهم ﴿وَ﴾: واذكر ﴿يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِّنْ أَنْفُسِهِمْ﴾: نبيهم.
﴿وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً﴾: يا محمدُ ﴿عَلَىٰ هَـٰؤُلآءِ﴾: أمتك.
﴿وَ﴾: قَدْ ﴿نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ تِبْيَاناً﴾: بياناً بليغاً.
﴿لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾: يحتاجون إ ليه في الدين ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً﴾: للجميع، وإنما يُحرم من فرّطَ ﴿وَبُشْرَىٰ﴾: بشارة.
﴿لِلْمُسْلِمِينَ﴾: فقط هذه الآية كبيان لكون القرآن تبياناً تفصيلً أو إجمالاً بالإحالة إلى السُّنَّة أو القياس ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾: بالتوسط في الاعتقاد، كالتوحيد لا التعطيل والتشريك في العم كالتعبد لا البطالة والترهب وفي الخلق كالجود لا البخل والتبذير.
﴿وَٱلإحْسَانِ﴾: في العمل، أو إ لى كلِّ الخلق.
﴿وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ﴾: صلة الرَّحم ﴿وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ﴾: ما غلظ من المعاصي كالزنا والمكر شرعاً.
﴿وَٱلْبَغْيِ﴾: الظلم، خصه اهتماماً، أو الأول الإفراط في متابعة القوة الشهرية، والثاني: إثارة القوة الغضبية، والثالث، الاستعالاء على الناس، وهو مقتضى الوهمية ولا شرّ فيثها إلاَّ بواسطة أحد منها.
﴿يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: تنتبهون.
﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ﴾: ببيعة الإسلام أو مطلقاً.
﴿إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ ٱلأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾: بذكر الله.
﴿وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا﴾: شاهداً حيث حلفتهم به.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾: من النقض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى