جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ (١)بِالْعَدْلِ﴾، بالتوسط في الأمور اعتقادا وعملا، ﴿وَالإِحْسَانِ(٢)، إلى الناس، وعن ابن عباس : العدل : التوحيد، والإحسان : الإخلاص فيه، ﴿وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى﴾ : صلة الرحم، ﴿وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء﴾ : ما غلظ من المعاصي كالزنا، ﴿وَالْمُنكَر﴾، وما تنكره الشريعة، ﴿وَالْبَغْيِ﴾ : العدوان على الناس، ﴿يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ : تتعظون، ولله در من قال(٣) : لو لم يكن في القرآن غير هذه الآية لصدق عليه، أنه تبيان لكل شيء، وهدى ورحمة، ولعل إيرادها عقيب قوله :" ونزلنا عليك الكتاب "، للتنبيه عليه.
١ قوله تعالى "إن الله يأمر" الآية، قال ابن مسعود: هي أجمع آية في القرآن للخير والشر /١٢ منه..
٢ إلى الخلق كلهم ولهذا قيل: من أحسن إلى الجميع سوى هرة في بيته لم يكن محسنا /١٢ وجيز..
٣ قائله القاضي البيضاوي /١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى