تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان﴾ [ ٩٠ ]، قال : العدل قول لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، والاقتداء بسنة نبيه ﷺ، ﴿والإحسان﴾ [ ٩٠ ]، أن يحسن بعضكم إلى بعض، ﴿وإيتاء ذي القربى﴾ [ ٩٠ ]، أي : من رزقه الله فضلا فليُعط من استرعاه الله أمره من أقاربه، و﴿الفحشاء﴾ [ ٩٠ ]، الكذب والغيبة والبهتان، وما كان من الأقوال، ﴿والمنكر﴾ [ ٩٠ ]، ارتكاب المعاصي، وما كان من الأفعال، ﴿يعظكم﴾ [ ٩٠ ]، يؤدبكم بألطف أدب، وينبهكم بأحسن الانتباه، ﴿لعلكم تذكرون﴾ [ ٩٠ ]، أي : تتعظون وتنتهون. قال سهل : الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا(١).
١ - في كتاب الزهد الكبير ٢/٢٠٧ أنه قال: (الناس نيام فإذا انتبهوا ندموا، وإذا ندموا لم تنفعهم ندامتهم)، وفي كشف الخفاء ٢/٤١٤، ٥٢٥ أنه من قول علي بن أبي طالب، ثم قال في ٢/٤١٤: (عزاه الشعراني في الطبقات إلى سهل التستري؛ وفي فيض القدير ٥/٥٦ أنه حديث نبوي، وفي الحلية ٧/٢٥ أنه لسفيان الثوري)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى