تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى﴾، يعني : حق القرابة.
قال الحسن : حق الرحم ألا تحرمها ولا تهجرها. ﴿وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي﴾، أي : يبغي بعضهم على بعض.
يحيى : عن خداش، عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بكرة قال : قال رسول الله ﷺ :" ما من ذنب أجدر أن يعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم " (١).
قال الحسن : حق الرحم ألا تحرمها ولا تهجرها. ﴿وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي﴾، أي : يبغي بعضهم على بعض.
يحيى : عن خداش، عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بكرة قال : قال رسول الله ﷺ :" ما من ذنب أجدر أن يعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم " (١).
١ أخرجه أبو داود (٥/٣١٤) ح (٤٨٦٦)، والترمذي (٤/٥٧٣) ح (٢٥١١) وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجه (٢/١٤٠٨) ح (٢٤١١) والبزار في مسنده (٩/١٢٨) ح (٣٦٧٨)، وقال: لا نعلم أحدا يرويه عن النبي وله عن أبي بكرة طرق، وعيينة حدث عنه شعبة وغيره، بصري معروف. صحيح الإسناد ولم يخرجاه..