تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله :﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ. . .﴾ آية ٩
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ يَقُولُ : البيان ﴿وَمِنْهَا جَائِرٌ﴾ قَالَ : الأهواد المختلفة ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ يَقُولُ : عَلَى الله أن يبين الهدى والضلالة، ﴿وَمِنْهَا جَائِرٌ﴾ قَالَ : السبيل المتفرقة ".
عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ :﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ قَالَ : طَرِيق الحق عَلَى الله ".
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ قَالَ : عَلَى الله بيان حلاله، وحرامه، وطاعته، ومعصيته ﴿وَمِنْهَا جَائِرٌ﴾ قَالَ : عَلَى السبيل ناكب عَنِ الحق، وفي قراءة ابن مسعود : ومنكم جائر ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى