تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿وعلى الله قصد السبيل﴾ ( ٩ ) والسبيل قصد الطريق، الهدى(١) إلى الجنة كقوله :﴿إن علينا للهدى﴾(٢) وكقوله :﴿قال هذا صراط علي مستقيم﴾ ( ٤١ )(٣).
وقال سعيد عن قتادة :﴿قصد السبيل﴾ البيان، حلاله، وحرامه، وطاعته، ومعصيته(٤).
وقال ابن مجاهد عن أبيه :﴿قصد السبيل﴾ الطريق الحق(٥) على الله.
قوله :﴿ومنها جائر﴾ ( ٩ ) ومن السبيل جائر أي عن السبيل جائر، وهو الكافر، جار عن سبيل الهدى. وجار عنها وجار منها واحد.
قال قتادة : وهي في قراءة عبد الله بن مسعود :﴿ومنكم جائر﴾ (٦).
قال قتادة : جائر من السبيل أي عن سبيل الهدى، ناكب عنها. قال قتادة : وذلك تفسيرها.
قال :﴿ولو شاء لهداكم أجمعين﴾ ( ٩ ) مثل قوله :﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا﴾ (٧) وكقوله :﴿أفلم ييأس الذين آمنوا﴾ أفلم يتبين(٨) للذين آمنوا ﴿أن لو يشاء لهدى الناس جميعا﴾ (٩).
١ - في مختصر تفسير ابن سلام لابن أبي زمنين ورقة : ١٧٢ (وعلى الله قصد السبيل( يعني طريق الهدى..
٢ الليل، ١٢..
٣ - الحج، ٤١..
٤ - في الطبري، ١٤/٨٤: "على الله البيان" بيان حلال إلخ....
٥ - في تفسير مجاهد، ١/٣٤٥: طريق الحق..
٦ - الطبري، ١٤/٨٤؛ البحر المحيط، أبو حيان، ط. ٢. ١٣٩٨/١٩٧٨، دار الفكر، ٥/٤٧٧..
٧ يونس، ٩٩..
٨ - تمزيق في القطعة: ١٧٧ ذهب بآخر الكلمة، التكملة من القطعة : ٢٤٨، ورقة : ٦٧٣. تفسير الآية: ٣١، الرعد..
٩ - الرعد، ٣١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى