تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
قصد السبيل : الطريق المستقيم.
جائز : مائل، منحرف.
وعلى اللهِ بيانُ الطريقِ المستقيم يوصلكم إلى الخير.
ومن الطرق ما هو جائز منحرفٌ لا يُوصلُ إلى الحق، وعلى الله بيانُ ذلك ليهتدي إليه الناس.
ثم أخبر سبحانه أن الهداية والضلال بقدرته ومشيئته فقال :
﴿وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾.
ولو شاءَ هدايتكم جميعاً لهداكم، لكنّه شاء أن يخلُقَ الإنسانَ مستعدّاً للهدى والضلال وأن يدعَ لإرادته اختيار الطريق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى