صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وعلى الله قصد السبيل﴾ بيان طريق الهدى، بنصب الدلائل عليه وإرسال الرسل، وإنزال الكتب لدعوة الناس إليه. والسبيل : الطريق. والقصد منه : هو المستقيم الذي لا اعوجاج فيه وهو الإسلام. يقال : سبيل قصد وقاصد، أي مستقيم، كأنه يقصد الوجه الذي يؤمه السالك ولا يعدل عنه، فهو نحو : طريق سائر. ﴿ومنها جائر﴾ أي ومن جنس السبيل معوج منحرف عن الحق، وهو ملل الكفر ونحل أهل الأهواء الضالة، من الجور ضد العدل وضد القصد.