تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وعَلى الله قَصْدُ السَّبِيل﴾ هِدَايَة الطَّرِيق فِي الْبر وَالْبَحْر ﴿وَمِنْهَا﴾ من الطَّرِيق ﴿جَآئِرٌ﴾ مائل لَا يهتدى بِهِ ﴿وَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ إِلَى الطَّرِيق فِي الْبَحْر وَالْبر وَيُقَال ﴿وعَلى الله قَصْدُ السَّبِيل﴾ الْهدى إِلَى التَّوْحِيد ﴿وَمِنْهَا﴾ من الْأَدْيَان ﴿جَآئِرٌ﴾ مائل لَيْسَ بعادل مثل الْيَهُودِيَّة والنصرانية والمجوسية ﴿وَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ لدينِهِ