مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ﴾ واذكر لوطاً، و ﴿إذ﴾ بدل من ﴿لوطاً﴾ أي واذكر وقت قول لوط ﴿لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الفاحشة﴾ أي إتيان الذكور ﴿وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ تعلمون أنها فاحشة لم تسبقوا إليها من بصر القلب، أو يرى ذلك بعضهم من بعض لأنهم كانوا يرتكبونها في ناديهم معالنين بها لا يتستر بعضهم من بعض مجانة وانهماكاً في المعصية، أو تبصرون آثار العصاة قبلكم وما نزل بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى