فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿و﴾ أرسلنا ﴿لوطا إذ قال لقومه﴾ هم أهل سدوم :﴿أتأتون الفاحشة﴾ أي : الفعلة المتناهية في القبح والشناعة، وهي إتيان الذكور واللواط ﴿وأنتم تبصرون﴾ أي : وأنتم تعلمون علما يقينا أنها فاحشة وقبيحة.
وذلك أعظم ذنوبكم، على أن تبصرون من بصر القلب وهو العلم أو بمعنى النظر لأنهم كانوا لا يستترون حال فعل الفاحشة، عتوا وتمردا، والجملة حالية مفيدة لتأكيد الإنكار، وتشديد التوبيخ، وقد تقدم تفسير هذه القصة الأعراف مستوفى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى