تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي
عن الكتاب
يقول تعالى :﴿أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ البر والبحر﴾ أي بما خلق من الدلائل السماوية والأرضية، كما قال تعالى :﴿وَعَلامَاتٍ وبالنجم هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ [النحل: ٦١]، وقال تعالى :﴿وَهُوَ الذي جَعَلَ لَكُمُ النجوم لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ البر والبحر﴾ [الأنعام: ٩٧] الآية، ﴿وَمَن يُرْسِلُ الرياح بُشْرَاً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ أي بين يدي السحاب الذي فيه مطر يغيث الله به عباده المجدبين القنطين ﴿أإله مَّعَ الله تَعَالَى الله عَمَّا يُشْرِكُون﴾