اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ البر والبحر﴾ يهديكم بالنجوم في السماء والعلامات(١) في البحر(٢) إذا سافرتم بالليل في البر والبحر(٣). و ﴿وَمَن يُرْسِلُ الرياح بُشْرًى بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾، وهي المطر، وتقدّم الكلام في «بُشْراً » في الأعراف(٤)، ﴿أإله مَّعَ الله تَعَالَى الله عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.
١ في النسختين: والولايات. والتصويب من الفخر الرازي..
٢ في ب: الأرض..
٣ انظر الفخر الرازي ٢٤/٢٠٩..
٤ عند قوله تعالى: ﴿وهو الذي يرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته﴾[الأعراف: ٥٧]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى