الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرى بين يدي رحمته أإله مع الله تعالى الله عما يشركون﴾.
قال ابن كثير : يقول ﴿أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر﴾ أي : بما خلق من الدلائل السماوية والأرضية، كما قال :﴿وعلامات وبالنجم هم يهتدون﴾ وقال تعالى ﴿وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر﴾... الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى