الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر﴾[ ٦٥ ]، أي(٢) أعبادة أوثانكم خير، أم عبادة من يهديكم في ظلمات البر والبحر، إذ ظللتم فيهما الطريق، وخفيت عليكم السبيل فيهما. ﴿ومن يرسل الرياح نشرا(٣) أي يرسلها حياة للأرض(٤) ﴿بين يدي رحمته﴾[ ٦٥ ]، أي قدام(٥) الغيث الذي يحيي الأرض.
ثم قال :﴿ءآله مع الله تعالى الله عما يشركون﴾[ ٦٥ ]، أي أمعبود مع الله، تعالى الله عن شرككم(٦) به.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ من "أي أعبادة... والبحر" سقطت من ز..
٣ بعده في ز: بين يدي رحمته..
٤ ز: حيات الأرض..
٥ ز: قدامير..
٦ ز: مشرككم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى