فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر﴾ أي : يرشدكم في الليالي المظلمة إذا سافرتم في البر والبحر إلى مقاصدكم، وقيل : المراد مفاوز البر التي لا أعلام لها ولجج البحار، وشبهها بالظلمات لعدم ما يهتدون به فيها وقيل : يهديكم بالنجوم ليلا وبعلامات الأرض نهارا.
﴿ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته ؟﴾ المراد بالرحمة هنا : المطر أي بين يدي المطر وقبل نزوله.
﴿أإله مع الله ؟﴾ يفعل ذلك ويوجده ﴿تعالى الله عما يشركون﴾ أي تنزه وتقدس عن وجود ما يجعلونه له شريكا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى