لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
فهم في الجملة يَشُكُّون فيه ؛ فلا ينفونه ولا بالقطع يجحدونه. . وهكذا حُكْمُ كلِّ مريضٍ القلب، فلا حياةَ له في الحقيقة، ولا راحةَ له من يأسه، إذ هو من البعث في شكٍّ،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى