التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ﴾ ﴿ادَّارَكَ﴾، أصلها تدارك. أدغمت التاء في الدال. والمعنى : تناهى علمهم وعجز عن معرفة الساعة، وذلك حين لا ينفعهم العلم ؛ لأنهم كانوا في الدنيا مكذبين.
قوله :﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا﴾ أي شاكون في وجودها وهم في الدنيا. ثم أضرب عن ذلك ليبين ما هو أسوأ حالا وهو العمى ﴿بَلْ هُم مِّنْهَا عَمونَ﴾ ﴿عمون﴾، جمع عمو، أو عمي، والمراد عمى القلوب ؛ إذ أعماها الضلال والشك والجهالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى