بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿بَلِ ادرك عِلْمُهُمْ فِى الآخرة﴾ قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿بل ادرك﴾.
قرأ الباقون ﴿أَدْرَاكَ﴾ بالألف، فمن قرأ أدرك، فمعناه أدرك علمهم علم الآخرة.
وروي عن السدي قال : اجتمع علمهم يوم القيامة، فلم يشكوا، ولم يختلفوا ويقال : معناه علموا في الآخرة أن الذين كانوا يوعدون حق، ولا ينفعهم ذلك. ومن قرأ ﴿أَدْرَاكَ علمهم﴾ فأصله تدارك فأدغم التاء في الدال، وشددت وأدخلت ألف الوصل، ليسلم السكون للدال، ومعناه تتابع علمهم، أي حكمهم على الآخرة، واستعمالهم الظنون في علم الآخرة، فهم يقولون تارة : إنها تكون، وتارة لا تكون الساعة.
ويقال : معناه تدارك، أي تكامل علمهم يوم القيامة بأنهم يبعثون، ويشاهدون ما وعدوا ﴿بَلْ هُمْ فِى شَكّ مّنْهَا﴾ أي : من قيام الساعة في الدنيا ﴿بَلْ هُم مّنْهَا عَمُونَ﴾ يعني : يتعامون عن قيامها. ويقال : بل هم منها عمون، أي من علمها جاهلون.
قرأ الباقون ﴿أَدْرَاكَ﴾ بالألف، فمن قرأ أدرك، فمعناه أدرك علمهم علم الآخرة.
وروي عن السدي قال : اجتمع علمهم يوم القيامة، فلم يشكوا، ولم يختلفوا ويقال : معناه علموا في الآخرة أن الذين كانوا يوعدون حق، ولا ينفعهم ذلك. ومن قرأ ﴿أَدْرَاكَ علمهم﴾ فأصله تدارك فأدغم التاء في الدال، وشددت وأدخلت ألف الوصل، ليسلم السكون للدال، ومعناه تتابع علمهم، أي حكمهم على الآخرة، واستعمالهم الظنون في علم الآخرة، فهم يقولون تارة : إنها تكون، وتارة لا تكون الساعة.
ويقال : معناه تدارك، أي تكامل علمهم يوم القيامة بأنهم يبعثون، ويشاهدون ما وعدوا ﴿بَلْ هُمْ فِى شَكّ مّنْهَا﴾ أي : من قيام الساعة في الدنيا ﴿بَلْ هُم مّنْهَا عَمُونَ﴾ يعني : يتعامون عن قيامها. ويقال : بل هم منها عمون، أي من علمها جاهلون.
| وروي عن ابن عباس أنه كان يقرأ، ﴿بَلِ | أَدْرَاكَ﴾ وهذه القراءة أشد إيضاحاً، للمعنى الذي ذكرناه. |