لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿بل ادارك علمهم﴾ أي بلغ ولحق علمهم ﴿في الآخرة﴾ هو ما جهلوه في الدنيا وسقط عنهم علمه. وقيل بل علموا في الآخرة حين عاينوها ما شكوا فيه وعلموا عنه في الدنيا وهو قوله تعالى ﴿بل هم في شك منها﴾ أي هم اليوم في شك من الساعة ﴿بل هم منها عمون﴾ جمع عم وهو أعمى القلب وقيل معنى الآية أن الله أخبر عنهم إذا بعثوا يوم القيامة يستوي علمهم في الآخرة، وما وعدوا فيها من الثواب والعقاب وإن كانت علومهم مختلفة في الدنيا.