مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ﴾ تخفي ﴿صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ يظهرون من القول فليس تأخير العذاب عنهم لخفاء حالهم ولكن له وقت مقدر، أو أنه يعلم ما يخفون وما يعلنون من عداوة رسول الله ﷺ ومكايدهم وهو معاقبهم على ذلك بما يستحقونه. وقرى ﴿تكنّ﴾ يقال كننت الشيء وأكننته إذا سترته وأخفيته