السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿وإن ربك﴾ أي : والحال أنه ﴿ليعلم ما تكنّ﴾ أي : تضمر وتسرّ وتخفي ﴿صدورهم﴾ أي : الناس كلهم فضلاً عن قومك ﴿وما يعلنون﴾ أي : يظهرون من عداوتك وغيرها فيجازيهم على ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى