التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - شمول علمه لكل شىء فقال :﴿وَإِنَّ رَبَّكَ﴾ - أيها الرسول الكريم - ﴿لَيَعْلَمُ﴾ علما تاما ﴿مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ﴾ أى : ما تخفيه وتستره صدورهم من أسرار، ويعلم - أيضا - ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ أى : ما يظهرونه من أقوال وأفعال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى