زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ﴾ أي : ما تخفيه ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ بألسنتهم من عداوتك وخلافك ؛ والمعنى : أنه يجازيهم عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى