محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ أي من عداوة رسوله ونصب المكايد له. وهو معاقبتهم على ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى