الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب عن الكتاب ثم قال تعالى(١) ﴿وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم﴾[ ٧٦ ]، أي ما يضمرون(٢) فيها، ﴿وما يعلنون(٣)﴾. أي وما يظهرون(٤)، فهو(٥) يعلم الخفي والظاهر. ١ "تعالى" سقطت من ز..٢ ز: تضمرون..٣ ز: وما تعلنون..٤ ز: ما تظهرون..٥ ز: فهم..