تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ الآية ٧٤ ] وقوله تعالى :﴿وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون﴾ وقوله :﴿تكن صدورهم﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : ما تكنون أنتم في صدوركم وتسرون فيها، وما تعلنون أي ما تبدون وتظهرون منها(١). يعلم ذلك كله.
والثاني(٢) : ما تكن صدورهم، أي تخفي أنفس الصدور وتسر فيها، ﴿وما يعلنون﴾ وما تحمل الصدور أصحابها على إبداء ما فيها وإظهاره، وهو ما ذكر في الخبر حين(٣) قال رسول الله ﷺ :( إن في الإنسان مضغة ؛ إذا صلحت صلح جميع بدنه ] البخاري ٥٢٠ ] وهو القلب، والله أعلم.
١ - في الأصل وم: فيها..
٢ - في الأصل وم: أو..
٣ - في الأصل وم: حيث..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى