تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثم يمضي في تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم وتأسيته على جموح القوم ولجاجهم في العناد وإصرارهم على الكفر، فيقول :﴿إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الموتى وَلاَ تُسْمِعُ الصم الدعآء إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ﴾ : إنك أيها الرسول، لا تستطيع هدايتهم، لأنهم كالموتى في عدم الوعي، وكالصم في فقدان السمع، فليسوا مستعدّين لسماع دعوتك، فلا أمل في استجابتهم للدعوة، ولا في قبولهم للحق.
قراءات :
قرأ ابن كثير :﴿ولا يَسمع الصمُّ﴾بفتح الياء ورفع الصم، والباقون :﴿ولا تُسمع الصمَّ﴾ بضم تاءِ تسمع ونصب الصم.
قراءات :
قرأ ابن كثير :﴿ولا يَسمع الصمُّ﴾بفتح الياء ورفع الصم، والباقون :﴿ولا تُسمع الصمَّ﴾ بضم تاءِ تسمع ونصب الصم.