التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ المراد بالموتى، الكفرة من الجاحدين والمرتابين والمكذبين والزائغين عن منهج الله وعن طريق الحق. أولئك جميعا كالموتى لا يفهمون ولا يعون ولا ينطقون ؛ فهو بذلك لا يجدي فيهم التذكير والموعظة.
قوله :﴿وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ وكذلك شبههم بالصم الذين لا يسمعون. وتلك هي حقيقة الكافرين على اختلافهم في ملل الكفر وصوره ومسمياته ؛ فإنهم لا تنفعهم النصيحة، ولا تنفذ إلى قلوبهم وعقولهم العبرة والعظة إذا تولوا جامحين معرضين عن دين الله وقرآنه الحكيم، فهم قساة غلاظ، قد استغلق عليهم التدبر والتفكر والاعتبار.
قوله :﴿وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ وكذلك شبههم بالصم الذين لا يسمعون. وتلك هي حقيقة الكافرين على اختلافهم في ملل الكفر وصوره ومسمياته ؛ فإنهم لا تنفعهم النصيحة، ولا تنفذ إلى قلوبهم وعقولهم العبرة والعظة إذا تولوا جامحين معرضين عن دين الله وقرآنه الحكيم، فهم قساة غلاظ، قد استغلق عليهم التدبر والتفكر والاعتبار.