التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿إنك لا تسمع الموتى﴾ شبه من لا يسمع ولا يعقل بالموتى في أنهم لا يسمعون وإن كانوا أحياء، ثم شبههم بالصم وبالعمي وإن كانوا صحاح الحواس، وأكد عدم سماعهم بقوله :﴿إذا ولوا مدبرين﴾ لأن الأصم إذا أدبر وبعد عن الداعي زاد صممه وعدم سماعه بالكلية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى