الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى(١) ذكره :﴿إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء(٢)﴾[ ٨٢ ]، إلى آخر السورة، المعنى : إنك(٣) يا محمد لا تقدر أن تفهم الحق من طبع الله(٤) على قلبه فأماته، ولا تقدر أن تسمع ذلك من أصم الله سمعه ﴿إذا ولوا(٥) مدبرين﴾ أي إذا هم أدبروا معرضين عنه، فأما قراءة(٦) ابن(٧) كثير " ولا يسمع " بالياء " الصم " بالرفع، فمعناها : ليس يسمع الصم الدعاء في حال إعراضهم، وتوليتهم عنه.
١ ز: ثم قال..
٢ "ولا تسمع الصم الدعاء" سقط من ز..
٣ "إنك" سقطت من ز..
٤ "اسم الجلالة" سقط من ز..
٥ ز: ولو..
٦ انظر: الكشف ٢/١٦٥..
٧ ز: ابن. ع: بن..
٢ "ولا تسمع الصم الدعاء" سقط من ز..
٣ "إنك" سقطت من ز..
٤ "اسم الجلالة" سقط من ز..
٥ ز: ولو..
٦ انظر: الكشف ٢/١٦٥..
٧ ز: ابن. ع: بن..