لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿إنك لا تسمع الموتى﴾ يعني موتى القلوب وهم الكفار ﴿ولا تسمع الصم الدعاء، إذا ولو مدبرين﴾ أي معرضين. فإن قلت ما معنى مدبرين والأصم لا يسمع صوتاً سواء أقبل أو أدبر ؟. قلت : هو تأكيد ومبالغة وقيل : إن الأصم إذا كان حاضراً قد يسمع برفع الصوت، أو يفهم بالإشارة فإذا ولى لم يسمع ولم يفهم. ومعنى الآية إنه لفرط إعراضهم عما يدعون إليه كالميت الذي لا سبيل إلى سماعه، وكالأصم الذي لا يسمع ولا يفهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى