تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن جاء بالسيئة﴾ آية ٩٠
حدثنا أبي، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا يحيى بن أيوب البجلي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة في قوله :﴿ومن جاء بالسيئة﴾ قال : الشرك.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿ومن جاء بالسيئة﴾ قال : بالشرك - وروي، عن عبد الله بن مسعود وأنس بن مالك وأبي وائل وعطاء والحسن وسعيد بن جبير وعكرمة والنخعي وأبي صالح والزهري وزيد بن أسلم ومحمد بن كعب القرظي والسدي وقتادة والضحاك مثله.
قوله تعالى :﴿فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو نصر التمار، ثنا سلام بن مسكين، عن أبي ظلال، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ﷺ : إن عبدا في جهنم ينادي ألف سنة : يا حنان يا منان فيقول الله تبارك وتعالى : يا جبريل اذهب فأتني بعبدي هذا، فيذهب فيجد أهل النار منكبين على وجوههم يبكون، فيرجع إلى ربه فيخبره فيقول : اذهب فأتني بعبدي فيقول : هو في موضع كذا وكذا، فيذهب فيجيء به، فيوقف بين يدي الله تعالى، فيقول : عبدي كيف ومكانك، وكيف وجدت مقيلك ؟ فيقول : يا رب شر مقيل وشر مكان. فيقول ردوا عبدي. فيقول : يا رب ما كنت أرجو إذ أخرجتني منها أن تعيدني إليها فيقول : دعوا عبدي.
حدثنا أبي، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا يحيى بن أيوب البجلي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة في قوله :﴿ومن جاء بالسيئة﴾ قال : الشرك.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿ومن جاء بالسيئة﴾ قال : بالشرك - وروي، عن عبد الله بن مسعود وأنس بن مالك وأبي وائل وعطاء والحسن وسعيد بن جبير وعكرمة والنخعي وأبي صالح والزهري وزيد بن أسلم ومحمد بن كعب القرظي والسدي وقتادة والضحاك مثله.
قوله تعالى :﴿فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو نصر التمار، ثنا سلام بن مسكين، عن أبي ظلال، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ﷺ : إن عبدا في جهنم ينادي ألف سنة : يا حنان يا منان فيقول الله تبارك وتعالى : يا جبريل اذهب فأتني بعبدي هذا، فيذهب فيجد أهل النار منكبين على وجوههم يبكون، فيرجع إلى ربه فيخبره فيقول : اذهب فأتني بعبدي فيقول : هو في موضع كذا وكذا، فيذهب فيجيء به، فيوقف بين يدي الله تعالى، فيقول : عبدي كيف ومكانك، وكيف وجدت مقيلك ؟ فيقول : يا رب شر مقيل وشر مكان. فيقول ردوا عبدي. فيقول : يا رب ما كنت أرجو إذ أخرجتني منها أن تعيدني إليها فيقول : دعوا عبدي.