اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَن جَاءَ بالسيئة﴾ يعني الإشراك ﴿فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النار﴾، يجوز أن يكون ذكر الوجه(١) إيذاناً بأنهم يكبون على وجوههم فيها منكبين(٢)، يقال : كببت الرجل إذا ألقيته على وجهه فأكب(٣) وانكب(٤).
قوله :«هَلْ تُجْزُوْنَ » على إضمار قول، وهذا القول حال مما قبله، أي كُبَّتْ وجوههم مقولاً لهم ذلك القول(٥).
١ في النسختين: الوحدة..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٤/٢٢١..
٣ في ب: فأكبه..
٤ انظر اللسان (كبب)..
٥ انظر التبيان ٢/١٠١٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى