التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ومن جاء بالشرك والأعمال السيئة المنكرة، فجزاؤهم أن يكبَّهم الله على وجوههم في النار يوم القيامة، ويقال لهم توبيخًا: هل تجزون إلا ما كنتم تعملون في الدنيا؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى