كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ﴾؛ أي من وَافَى بالشِّرْكِ والكبائرِ ﴿فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي ٱلنَّارِ﴾ أي أُلْقُوا على وجوهِهم في النار، ويقولُ لَهم خَزَنَةُ جهنَّمَ: ﴿هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾؛ في الدُّنيا مِن الشِّرك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى