أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ومن جاء بالسيئة﴾ قيل بالشرك. ﴿فكبت وجوههم في النار﴾ فكبوا فيها على وجوههم ويجوز أن يراد بالوجوه أنفسهم كما أريدت بالأيدي في قوله تعالى :﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾. ﴿هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾ على الالتفات أو بإضمار القول أي قيل لهم ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى