البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
كبيت الرجل : ألقيته لوجهه.
والسيئة : الكفر والمعاصي ممن حتم الله عليه من أهل المشيئة بدخول النار.
وخصت الوجوه، إذ كانت أشرف الأعضاء، ويلزم من كبها في النار كب الجميع، أو عبر بالوجه عن جملة الإنسان، كما يعبر عنها بالرأس والرقبة، كما قال :
﴿فكبكبوا فيها﴾ فكأنه قيل : فكبوا في النار.
والظاهر من كبت، أنهم يلقون في النار منكوسين، قاله أبو العالية، أعلاهم قبل أسفلهم.
ويجوز أن يكون ذلك كناية عن طرحهم في النار، قاله الضحاك.
﴿هل تجزون﴾ : خطاب لهم على إضمار القول، أي يقال لهم وقت الكب : هل تجزون.
والسيئة : الكفر والمعاصي ممن حتم الله عليه من أهل المشيئة بدخول النار.
وخصت الوجوه، إذ كانت أشرف الأعضاء، ويلزم من كبها في النار كب الجميع، أو عبر بالوجه عن جملة الإنسان، كما يعبر عنها بالرأس والرقبة، كما قال :
﴿فكبكبوا فيها﴾ فكأنه قيل : فكبوا في النار.
والظاهر من كبت، أنهم يلقون في النار منكوسين، قاله أبو العالية، أعلاهم قبل أسفلهم.
ويجوز أن يكون ذلك كناية عن طرحهم في النار، قاله الضحاك.
﴿هل تجزون﴾ : خطاب لهم على إضمار القول، أي يقال لهم وقت الكب : هل تجزون.