بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَمَن جَاء بالسيئة﴾ أي بالشرك ﴿فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِى النار﴾ ويقال : يكبون على وجوههم، ويجرون إلى النار، وتقول لهم خزنة النار :﴿هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ من الشرك ويقال : فكبت أي : ألقيت وطرحت

تفسير هذه الآية من كتب أخرى