مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
أما شرح حال العصاة فهو قوله :﴿ومن جاء بالسيئة﴾ قيل السيئة الإشراك وقوله :﴿فكبت وجوههم في النار﴾ فاعلم أنه يعبر عن الجملة بالوجه والرأس والرقبة فكأنه قيل فكبوا في النار كقوله :﴿فكبكبوا﴾ ويجوز أن يكون ذكر الوجوه إيذانا بأنهم يلقون على وجوههم فيها مكبوبين.
أما قوله :﴿هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾ فيجوز فيه الالتفات، وحكاية ما يقال لهم عند الكب بإضمار القول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى