الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :﴿ومن جاء بالسيئة﴾[ ٩١ ]، أي بالسيئات التي فيها الشرك ﴿فكبت وجوههم في النار﴾[ ٩١ ]، ولم يذكر زيادة لأنه تعالى إنما يعذبهم على قدر كفرهم.
وقيل(١) : من جاء بالتوحيد والإيمان فله عند الله خير من أجل ما جاء به وهو الجنة.
﴿وهم من فزع يومئذ آمنون﴾[ ٩١ ]، من نون(٢) " فزعا " فمعناه : أنهم آمنون من كل فزع، فزع ذلك اليوم، وفزع ما يخافون العقوبة عليه من أعمالهم السالفة.
ومن لم ينون فمعناه : وهم من فزع ذلك اليوم آمنون.
ثم قال تعالى(٣) :﴿ومن جاء بالسيئة﴾[ ٩٢ ]، أي بالشرك / ﴿فكبت وجوههم في النار﴾[ ٩٢ ].
قال ابن عباس : الحسنة لا إله إلا الله، والسيئة : الشرك(٤).
وقال قتادة(٥) : الحسنة : الإخلاص، والسيئة : الشرك(٦).
قال عكرمة : كل شيء في القرآن، السيئة : فهو الشرك(٧).
قال(٨) علي بن الحسين(٩) : أنا في بعض خلواتي حتى رفعت صوتي، أقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير(١٠) وهو على كل شيء قدير. قال : فرد علي رجل : ما تقول يا عبد الله ؟ قال : قلت : أقول ما تسمع، قال : فها(١١) إنها الكلمة التي قال الله تعالى(١٢) :﴿من جاء بالحسنة فله خير منها(١٣)﴾[ ٩١ ].
قال ابن عباس :﴿فله خير منها﴾، أي فمنها وصل(١٤) إليه الخير(١٥).
وقال ابن زيد(١٦) :{ أعطاه الله بالواحدة : عشرا(١٧) فهدا خيرا منها(١٨).
وقيل(١) : من جاء بالتوحيد والإيمان فله عند الله خير من أجل ما جاء به وهو الجنة.
﴿وهم من فزع يومئذ آمنون﴾[ ٩١ ]، من نون(٢) " فزعا " فمعناه : أنهم آمنون من كل فزع، فزع ذلك اليوم، وفزع ما يخافون العقوبة عليه من أعمالهم السالفة.
ومن لم ينون فمعناه : وهم من فزع ذلك اليوم آمنون.
ثم قال تعالى(٣) :﴿ومن جاء بالسيئة﴾[ ٩٢ ]، أي بالشرك / ﴿فكبت وجوههم في النار﴾[ ٩٢ ].
قال ابن عباس : الحسنة لا إله إلا الله، والسيئة : الشرك(٤).
وقال قتادة(٥) : الحسنة : الإخلاص، والسيئة : الشرك(٦).
قال عكرمة : كل شيء في القرآن، السيئة : فهو الشرك(٧).
قال(٨) علي بن الحسين(٩) : أنا في بعض خلواتي حتى رفعت صوتي، أقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير(١٠) وهو على كل شيء قدير. قال : فرد علي رجل : ما تقول يا عبد الله ؟ قال : قلت : أقول ما تسمع، قال : فها(١١) إنها الكلمة التي قال الله تعالى(١٢) :﴿من جاء بالحسنة فله خير منها(١٣)﴾[ ٩١ ].
قال ابن عباس :﴿فله خير منها﴾، أي فمنها وصل(١٤) إليه الخير(١٥).
وقال ابن زيد(١٦) :{ أعطاه الله بالواحدة : عشرا(١٧) فهدا خيرا منها(١٨).
١ انظر: التوجيه في ابن كثير ٥/٢٦١..
٢ انظر: الكشف ٢/١٦٩-١٧٠..
٣ "تعالى" سقطت من ز..
٤ ابن جرير٢٠/٢٢..
٥ ز: قال عكرمة..
٦ ابن جرير٢٠/٢، وابن كثير٥/٢٦١..
٧ انظر المصدر السابق..
٨ ز: وقال..
٩ ز: الحسن..
١٠ "بيده الخير" سقط من ز..
١١ "فها" ساقطة من ز..
١٢ ز: تبارك وتعالى..
١٣ ابن جرير٢٠/٢٣..
١٤ ز: ما وصل إلى..
١٥ ابن جرير٢٠/٢٣..
١٦ "ابن" سقطت من ز..
١٧ ز: عشرة، وهو خطأ..
١٨ ابن جرير ٢٠/٢٣، وابن كثير٥/٢٦١..
٢ انظر: الكشف ٢/١٦٩-١٧٠..
٣ "تعالى" سقطت من ز..
٤ ابن جرير٢٠/٢٢..
٥ ز: قال عكرمة..
٦ ابن جرير٢٠/٢، وابن كثير٥/٢٦١..
٧ انظر المصدر السابق..
٨ ز: وقال..
٩ ز: الحسن..
١٠ "بيده الخير" سقط من ز..
١١ "فها" ساقطة من ز..
١٢ ز: تبارك وتعالى..
١٣ ابن جرير٢٠/٢٣..
١٤ ز: ما وصل إلى..
١٥ ابن جرير٢٠/٢٣..
١٦ "ابن" سقطت من ز..
١٧ ز: عشرة، وهو خطأ..
١٨ ابن جرير ٢٠/٢٣، وابن كثير٥/٢٦١..