لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ومن جاء بالسيئة﴾ يعني بالشرك ﴿فكبت وجوههم في النار﴾ عبر بالوجه عن جميع البدن كأنه قال كبوا وطرحوا جميعهم في النار ﴿هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾ أي تقول لهم خزنة جهنم ﴿هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾ في الدنيا من الشرك.