تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
البلدة : مكة.
ثم تأتي خاتمة السورة بتوجيهات قدسيّة من الله لرسوله الكريمِ والمؤمنين، وبتنبيه المشركين إلى ما هم فيه من الغفلة وسوءِ الحال، فيقول الرسول عليه الصلاة والسلام : إنما أُمِرتُ أن أعبد ربَّ هذه البلدة « مكة » الذي حرّمها الله ( حتى ينبه المشركين بأنهم على خطأ في عبادة الأصنام، وتركِ عبادة رب البيت الذي له ملك كل شيء ) وأُمرت أن أكون من المسلمين له المخلصين، في عبادتي وديني.
ثم تأتي خاتمة السورة بتوجيهات قدسيّة من الله لرسوله الكريمِ والمؤمنين، وبتنبيه المشركين إلى ما هم فيه من الغفلة وسوءِ الحال، فيقول الرسول عليه الصلاة والسلام : إنما أُمِرتُ أن أعبد ربَّ هذه البلدة « مكة » الذي حرّمها الله ( حتى ينبه المشركين بأنهم على خطأ في عبادة الأصنام، وتركِ عبادة رب البيت الذي له ملك كل شيء ) وأُمرت أن أكون من المسلمين له المخلصين، في عبادتي وديني.