الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها﴾ قال البخاري : حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة : " إن هذا البلد، حرمه الله، لا يُعضد شوكه، ولا يُنفّر صيده، ولا يلتقط لقطته إلا من عرّفها ).
( صحيح البخاري ٣/٥٢٥- ك الحج، ب فضل الحرم ح ١٥٨٧ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله ﴿إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها﴾ يعني : مكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى