التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم يأمر الله - تعالى - نبيه أن يعلن للناس منهجه فى دعوته فيقول :﴿إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ البلدة الذي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيءٍ..﴾.
والمراد بالبلدة الذى حرمها : مكة المكرمة التى عظم الله - تعالى - حرمتها، فجعلها حرما آمنا، لا يسفك فيها دم، ولا يصاد فيها صدم، ولا يعضد فيها شجر. وقوله :﴿الذي حَرَّمَهَا﴾ صفة للرب.
وخصت مكة بالذكر : تشريفا لها، ففيها البيت الحرام الذى هو أول بيت وضع فى الأرض.
أى : قل - أيها الرسول الكريم - للناس : إن الله - تعالى - أمرنى أن أخلص لله - سبحانه - عبادتى، فهو رب البلد الحرام مكة، ورب كل شىء، وله جميع ما فى هذا الكون خلقا، وملكا، وتصرفا.
﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المسلمين وَأَنْ أَتْلُوَ القرآن﴾ أى : وأمرنى كذلك أن أكون من الثابتين على دينه، المنقادين لأمره، المسلمين له وجوههم،
والمراد بالبلدة الذى حرمها : مكة المكرمة التى عظم الله - تعالى - حرمتها، فجعلها حرما آمنا، لا يسفك فيها دم، ولا يصاد فيها صدم، ولا يعضد فيها شجر. وقوله :﴿الذي حَرَّمَهَا﴾ صفة للرب.
وخصت مكة بالذكر : تشريفا لها، ففيها البيت الحرام الذى هو أول بيت وضع فى الأرض.
أى : قل - أيها الرسول الكريم - للناس : إن الله - تعالى - أمرنى أن أخلص لله - سبحانه - عبادتى، فهو رب البلد الحرام مكة، ورب كل شىء، وله جميع ما فى هذا الكون خلقا، وملكا، وتصرفا.
﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المسلمين وَأَنْ أَتْلُوَ القرآن﴾ أى : وأمرنى كذلك أن أكون من الثابتين على دينه، المنقادين لأمره، المسلمين له وجوههم،