التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿هذه البلدة﴾ : يعني مكة.
﴿الذي حرمها﴾ أي : جعلها حرما آمنا لا يقاتل فيها أحد ولا ينتهك حرمتها، ونسب تحريمها هنا إلى الله لأنه بسبب قضائه وأمره، ونسبه النبي ﷺ إلى إبراهيم عليه السلام في قوله : إن إبراهيم حرم مكة. لأن إبراهيم هو الذي أعلم الناس بتحريمها، فليس بين الحديث والآية تعارض وقد جاء في حديث آخر :( أن مكة حرمها الله يوم خلق السموات والأرض ).
﴿الذي حرمها﴾ أي : جعلها حرما آمنا لا يقاتل فيها أحد ولا ينتهك حرمتها، ونسب تحريمها هنا إلى الله لأنه بسبب قضائه وأمره، ونسبه النبي ﷺ إلى إبراهيم عليه السلام في قوله : إن إبراهيم حرم مكة. لأن إبراهيم هو الذي أعلم الناس بتحريمها، فليس بين الحديث والآية تعارض وقد جاء في حديث آخر :( أن مكة حرمها الله يوم خلق السموات والأرض ).