النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدُ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدِةِ الَّذِي حَرَّمَهَا﴾ فيها قولان :
أحدهما : مكة، قاله ابن عباس.
الثاني : مِنى، قاله أبو العالية. وتحريمها هو تعظيم حرمتها والكفّ عن صيدها وشجرها.
﴿وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ﴾ يعني ملك كل شيء مما أحلّه وحرّمه فيحل منه ما شاء ويحرم منه ما شاء لأن للمالك أن يفعل في ملكه ما يشاء.
أحدهما : مكة، قاله ابن عباس.
الثاني : مِنى، قاله أبو العالية. وتحريمها هو تعظيم حرمتها والكفّ عن صيدها وشجرها.
﴿وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ﴾ يعني ملك كل شيء مما أحلّه وحرّمه فيحل منه ما شاء ويحرم منه ما شاء لأن للمالك أن يفعل في ملكه ما يشاء.