الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ﴾ : العامَّةُ على إثباتِ الواوِ بعد اللام. وفيها تأويلان، أحدُهما وهو الظاهر أنَّه من التلاوةِ وهي القراءةُ، وما بعدَه يُلائمه. والثاني : من التُّلُوِّ وهو الاتِّباعُ كقولِه :﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ﴾ [يونس: ١٠٩]. وقرأ عبد الله " أنْ اتْلُ " أمراً له عليه السلام، ف " أن " يجوز أَنْ تكونَ المفسِّرة، وأَنْ تكونَ المصدريةَ وُصِلَتْ بالأمر. وقد تقدَّم ما فيه.
قوله :﴿وَمَن ضَلَّ﴾ يجوز أَنْ يكونَ الجوابُ قولَه :﴿فَقُلْ إِنَّمَآ﴾. ولا بُدَّ مِنْ حَذْفِ عائدٍ على اسمِ الشرط. اي : مِنَ المنذِرين له ؛ لِما تَقَدَّم في البقرة. وأَنْ يكونَ الجوابُ محذوفاً، أي : فوبالُ ضلالهِ عليه.
قوله :﴿وَمَن ضَلَّ﴾ يجوز أَنْ يكونَ الجوابُ قولَه :﴿فَقُلْ إِنَّمَآ﴾. ولا بُدَّ مِنْ حَذْفِ عائدٍ على اسمِ الشرط. اي : مِنَ المنذِرين له ؛ لِما تَقَدَّم في البقرة. وأَنْ يكونَ الجوابُ محذوفاً، أي : فوبالُ ضلالهِ عليه.