اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَأَنْ أَتْلُوَ القرآن﴾ العامة على إثبات الواو بعد اللام، وفيها تأويلان :
أظهرهما : أنه من التلاوة وهي القراءة، وما بعده يلائمه.
والثاني : من التلو وهو الاتباع(١) كقوله :﴿واتبع مَا يوحى إِلَيْكَ﴾ [يونس: ١٠٩].
وقرأ عبد الله :«وَأَنِ اتْلُ » أمراً له(٢) عليه السلام(٣)، ف «أنْ » يجوز أن تكون المفسرة وأن تكون المصدرية، وصلت بالأمر(٤)، وتقدم ما فيه.
المعنى : وأمرت أن أتلوَ القرآن، ولقد قام بذلك صلوات الله عليه وسلامه أتم قيام «فَمَن اهْتَدَى » فيما تقدم من المسائل، وهي التوحيد والحشر والنبوة، ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾، أي منفعة اهتدائه راجعة إليه، «ومَنْ ضَلَّ » عن الإيمان وأخطأ طريق الهدى، ﴿فقل إِنَّمَا أَنَاْ مِنَ المنذرين﴾ المخوفين فليس عليَّ إلا البلاغ، نسختها آية القتال(٥).
قوله :«وَمَنْ ضَلَّ » يجوز أن يكون الجواب قوله :﴿فَقُلْ إِنَّمَا أَنَاْ﴾(٦)، ولا بد من حذفِ عائدٍ على اسم الشرط أي : مِنَ المُنْذِرينَ لهُ(٧)، لما تقدم في البقرة وأن يكون الجواب محذوفاً أي : فَوَبَالُ ضَلاَلِهِ عليه(٨).
أظهرهما : أنه من التلاوة وهي القراءة، وما بعده يلائمه.
والثاني : من التلو وهو الاتباع(١) كقوله :﴿واتبع مَا يوحى إِلَيْكَ﴾ [يونس: ١٠٩].
وقرأ عبد الله :«وَأَنِ اتْلُ » أمراً له(٢) عليه السلام(٣)، ف «أنْ » يجوز أن تكون المفسرة وأن تكون المصدرية، وصلت بالأمر(٤)، وتقدم ما فيه.
فصل :
المعنى : وأمرت أن أتلوَ القرآن، ولقد قام بذلك صلوات الله عليه وسلامه أتم قيام «فَمَن اهْتَدَى » فيما تقدم من المسائل، وهي التوحيد والحشر والنبوة، ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾، أي منفعة اهتدائه راجعة إليه، «ومَنْ ضَلَّ » عن الإيمان وأخطأ طريق الهدى، ﴿فقل إِنَّمَا أَنَاْ مِنَ المنذرين﴾ المخوفين فليس عليَّ إلا البلاغ، نسختها آية القتال(٥).
قوله :«وَمَنْ ضَلَّ » يجوز أن يكون الجواب قوله :﴿فَقُلْ إِنَّمَا أَنَاْ﴾(٦)، ولا بد من حذفِ عائدٍ على اسم الشرط أي : مِنَ المُنْذِرينَ لهُ(٧)، لما تقدم في البقرة وأن يكون الجواب محذوفاً أي : فَوَبَالُ ضَلاَلِهِ عليه(٨).
١ انظر الكشاف ٣/١٥٥، البحر المحيط ٧/١٠٢..
٢ المختصر (١١١)، البحر المحيط ٧/١٠٢، وفي ب: أمر..
٣ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٤ انظر البحر المحيط ٧/١٠٢..
٥ انظر البغوي ٦/٣١٥-٣١٦..
٦ أنا: سقط من ب..
٧ إذ أداة الشرط اسم وليس ظرفاً فلا بد في جملة الجواب من ذكر يعود عليه ملفوظ أو مقدر. انظر البحر المحيط ٧/١٠٢-١٠٣..
٨ وحذف جواب "من ضل" لدلالة جواب ما قبله عليه. انظر البحر المحيط ٧/١٠٢..
٢ المختصر (١١١)، البحر المحيط ٧/١٠٢، وفي ب: أمر..
٣ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٤ انظر البحر المحيط ٧/١٠٢..
٥ انظر البغوي ٦/٣١٥-٣١٦..
٦ أنا: سقط من ب..
٧ إذ أداة الشرط اسم وليس ظرفاً فلا بد في جملة الجواب من ذكر يعود عليه ملفوظ أو مقدر. انظر البحر المحيط ٧/١٠٢-١٠٣..
٨ وحذف جواب "من ضل" لدلالة جواب ما قبله عليه. انظر البحر المحيط ٧/١٠٢..