التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وأمرنى - أيضا - أن أتلو القرآن على مسامعكم، لأنه هو معجزتى الدالة على صدقى.
﴿فَمَنِ اهتدى﴾ إلى الحق الذى جئته به، وبينته له ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾ أى : فإن منافع هدايته تعود إلى نفسه.
﴿وَمَن ضَلَّ﴾ عن طريق الحق، وأعرض عن دعوتى، ﴿فَقُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ مِنَ المنذرين﴾.
أى : ومن ضل عن الهدى بعد أن نصحته وأرشدته، فقد أمرنى ربى أن أقول له : إنما أنا من المنذرين للضالين بسوء العاقبة، ولست عليهم بحفيظ، أو بِمُكْرِهٍ إياهم على الإيمان.
﴿فَمَنِ اهتدى﴾ إلى الحق الذى جئته به، وبينته له ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾ أى : فإن منافع هدايته تعود إلى نفسه.
﴿وَمَن ضَلَّ﴾ عن طريق الحق، وأعرض عن دعوتى، ﴿فَقُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ مِنَ المنذرين﴾.
أى : ومن ضل عن الهدى بعد أن نصحته وأرشدته، فقد أمرنى ربى أن أقول له : إنما أنا من المنذرين للضالين بسوء العاقبة، ولست عليهم بحفيظ، أو بِمُكْرِهٍ إياهم على الإيمان.